فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 3461

قوله [1] : (والجزئي هو الذي يمنع تصوره من وقوع [2] الشركة فيه) .

ش: هذا هو المطلب الثالث، وهو حقيقة الجزئي عندهم [3] ، وهو مقابل الكلي [4] .

قوله: (هو [5] : الذي يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه) ، أي حقيقة الجزئي: هو اللفظ [6] الذي يمنع تصور معناه من وجود الشركة فيه، يعني: أن كل ما لا يمكن للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة فهو المعبر عنه بالجزئي عندهم.

مثاله: جميع المتشخصات [7] كزيد، وعمرو، وهند، ودعد؛ فإن زيدًا المتعين [8] لا يمكن للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة لتشخصه وتعينه [9] ، وهذا الذي ذكر [10] المؤلف هو الجزئي الحقيقي.

واعلم أن الجزئي له ثلاثة أقسام:

جزئي حقيقي كزيد، و [11] هو الذي ذكره المؤلف، وهو ما يمنع [12] تصوره

(1) في ز:"وقوله".

(2) "وقوع"ساقطة من أوخ وش.

(3) "عندهم"ساقطة من ز.

(4) في ز:"الكلي".

(5) في ز وط:"وهو".

(6) "اللفظ"ساقطة من ط.

(7) في ز:"المشخصات".

(8) في ز:"المعين".

(9) في ط:"لتعينه".

(10) في ز:"ذكره".

(11) "الواو"ساقطة من ط.

(12) في ط:"يمتنع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت