فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 3461

وتعالى؛ لأن إطلاق [1] الكلي على واجب الوجود جل وعلا فيه [2] من إيهام الجسمية [3] فالأدب مع الله واجب.

ومثال الكلي الذي هو ممكن الاتحاد: كالشمس والقمر، فإن العقل يمكن [4] أن يتصور شموسًا كثيرة، وكذلك يمكن [5] أيضًا أن يتصور أقمارًا كثيرة، ولكن لم [6] يوجد في الخارج عن الأفهام غير شمس واحدة [7] وقمر واحد.

وإلى هذا القسم أشار المؤلف بقوله: (أو وجد [8] ولم يتعدد كالشمس) .

ومثال المتعدد المتناهي: كالأفلاك والكواكب [9] فإنها محصورة متناهية[وكذلك الإنسان: هو أيضًا كلي متعدد متناه.

وإلى هذا القسم أشار المؤلف بقوله: أو تعدد كالإنسان؛ لأن أفراد الإنسان محصورة متناهية] [10] ؛ إذ لا بد من الموت لجميع أفراد الإنسان [11] ، فالموت نهاية أفراد ذرية آدم وحواء.

(1) في ز وط:"والأدب المشار إليه هو أن الشرع منع من إطلاق ... إلخ".

(2) في ز:"لما فيه".

(3) في ز:"الشركة".

(4) في ز:"يمكن له".

(5) في ز:"يمكن له".

(6) في ز:"لا".

(7) في ز:"واحد".

(8) في ط:"ووجد".

(9) في ز:"كأفلاك الكواكب".

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(11) في ز وط:"إذ لا بد لجميع أفراد الإنسان من الموت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت