فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 3461

الياسمين [1] .

ومثال واجب الاتحاد: لفظ الإله بالنسبة إلى الله جل جلاله، فإن العقل يمكن أن [2] يتصور آلهة كثيرة، ولكن قامت الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة: أن للعالم إلهًا واحدًا جل وعلا.

وذلك أن أرباب علم المنطق يقولون: من أقسام الكلي واجب الوجود سبحانه، فإن مجرد تصوره لا يمنع من الشركة في الذهن بما هو تصور، وهو مع ذلك يستحيل عليه [3] الشركة في نفس الأمر.

قال المؤلف في الشرح: إطلاق لفظ الكلي على واجب الوجود سبحانه وتعالى، فيه إيهام تمنع من إطلاقه الشريعة، فلذلك قلت: تركته أدبًا انتهى [4] .

وهذا القسم هو أحد القسمين اللذين تركهما المؤلف كما أشار إليه بقوله: وقد تركت قسمين:

أحدهما: محال.

والثاني: أدب.

وهذا الذي ذكرناه هنا [5] هو الذي تركه المؤلف تأدبًا مع الله تبارك [6]

(1) انظر: العين للخليل بن أحمد 5/ 256.

(2) في ز:"يمكن له".

(3) في ز:"فيه".

(4) شرح تنقيح الفصول للقرافي ص 28.

(5) في ز:"ههنا".

(6) "تبارك"لم ترد في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت