فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 3461

خمسة وخمسة من لفظ العشرة كفهم مجموع الحيوان والناطق [1] من لفظ الإنسان، ولما اتفق جزءا العشرة اللذان [2] هما خمسة وخمسة في اللفظ والمعنى: ثناهما المؤلف رحمه الله.

والدليل على ذلك قول المؤلف - رحمه الله [3] - في الشرح: الجزء ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة [4] .

ولو أراد المؤلف التعبير بذلك عن لفظ العشرة [5] لقال: خمسة وخمسة كما قال الشاعر:

أقمت بها يومًا ويومًا وثالثًا ... ويومًا له يوم الترحل خامس [6]

قوله: (فالأول كفهم مجموع الخمستين من لفظ العشرة) إلى آخره.

مثل المؤلف رحمه الله [7] الدلالات [8] الثلاث ها هنا بلفظ العشرة.

(1) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"الناطق".

(2) "اللذان"ساقطة من ز.

(3) "رحمه الله"لم ترد في ز.

(4) شرح التنقيح للقرافي ص 28.

(5) "العشرة"ساقطة من ز.

(6) قائل هذا البيت هو: أبو نواس الحسن بن هانئ في قصيدة له بعنوان دار ندامى معطلة، ومطلعها:

ودار ندامى عطلوها وأدلجوا ... بها أثر منهم جديد ودارس

إلى أن قال:

أقمنا بها يومًا ويومًا وثالثًا ... ويومًا له يوم الترحل خامس

انظر: ديوان أبي نواس (ص 361) ، المقرب لابن عصفور (2/ 49) .

(7) "رحمه الله"لم ترد في ز وط.

(8) في ز:"الدلالة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت