فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 3461

والثالث: المتلازمان في الذهن دون الخارج [1] ، كالسرير مع زيد [2] بقيد [3] كونه نجار السرير.

الرابع [4] : المتلازمان في الخارج دون الذهن، كالسرير مع المكان، فإن السرير لا يوجد في الخارج إلا مع المكان، وأما في الذهن فلا يلزمه؛ لأنه قد يتصور السرير ويذهل [5] عن المكان [6] .

فقوله [7] : (اللازم في الذهن) يندرج فيه قسمان، ويخرج عنه قسمان:

فالمندرجان: هما المتلازمان ذهنًا وخاراجًا، والمتلازمان ذهنًا دون خارج.

والخارجان: غير المتلازمين ذهنًا وخارخًا، والمتلازمان خارجًا دون ذهن، فالمعتبر إذًا هو: اللازم ذهنًا وافقه الخارج أم لا.

قوله: (فالأول: كفهم مجموع الخمستين هن لفظ العشرة، والثاني:

(1) ومثال أيضًا اللازم في الذهن فقط: البصر للعمى، فإنه لا يمكن أن يتصور العمى في الذهن ولا يتصور معه البصر، وهما في الخارج متنافيان.

انظر المصدر السابق.

(2) في ز:"كالسرير إذا أخذ زيد معه".

(3) في ط:"تقيد".

(4) في ز وط:"والرابع".

(5) المثبت من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(6) انظر أقسام الحقائق بالنسبة للملازمة وأمثلتها في: شرح التنقيح للقرافي ص 24.

(7) في ط:"قوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت