فانية من ساعتها؛ لأن [1] العرض لا يبقى زمانين، والذي تراه في المفعول هو أثرها لا عينها [2] .
قوله: (ولها ثلاثة أنواع: دلالة المطابقة وهي: فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى، ودلالة التضمن وهي: فهم السامع من كلام المتكلم جزء المسمى، ودلالة الالتزام وهي: فهم السامع من كلام المتكلم لازم المسمى البين، وهو: اللازم في [3] الذهن) .
ش: ذكر في هذا الكلام انقسام دلالة اللفظ إلى ثلاثة أقسام.
وهي التي ذكرها بالتجميل [4] في حدها، وأتى بهذا [5] الكلام ليبين فيه [6] أسماء تلك الأقسام، فسمي فهم كمال [7] المسمى: بدلالة المطابقة، لمطابقة [8] اللفظ معناه وسمي فهم الجزء من المسمى: بدلالة التضمن؛ لأن فهم الجزء يتضمن [9] فهم الكل [10] ، وسمي فهم اللازم: بدلالة الالتزام؛ لأن اللازم
(1) في ط:"فإن".
(2) انظر: المصدرين السابقين.
(3) في ش:"له في الذهن".
(4) في ط:"في التجميل".
(5) في ز:"في هذا".
(6) في ز:"به".
(7) في ط:"كلام"وهو تصحيف.
(8) "المطابقة"ساقطة من ط.
(9) في ز:"يتضمنه".
(10) سمي فهم الجزء من المسمى بدلالة التضمن لدلالة اللفظ على جزء المعنى الذي وضع له أي من حيث إنه جزء.