عقلية، وطبيعية [1] ، وعادية، ووضعية.
فمثال العقلية: دلالة [2] اللفظ على وجود اللافظ وإن لم يشاهد، كما إذا سمعت كلامًا من وراء الجدار فإنك تعلم بعقلك أن اللافظ هنالك؛ لاستحالة وجود الفعل بدون الفاعل.
ومثال العقلية أيضًا: دلالة البرهان على النتيجة [3] ، كقولنا: العالم متعير، وكل متغير حادث، فالنتيجة: العالم حادث.
ومثال الطبيعية [4] : دلالة"أح"بالحاء المهملة على الوجع، وكذلك [5] "أخ"بالخاء المعجمة على داء الصدر.
ومثال العادية: دلالة الصياح على الخوف.
ومثال الوضعية: دلالة اللفظ على مسماه، كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق، وكدلالة الأسد على الحيوان الذي يفترس، وكدلالة الفرس على الحيوان الذي يصهل، وغير ذلك من دلالة الأسماء على مسمياتها.
وهذه الدلالات [6] الأربع المذكورات لم يتعرض المؤلف منها إلا للدلالة [7] الوضعية خاصة، وهي: دلالة اللفظ على مسماه.
(1) في ز:"وطبعية".
(2) في ط:"كدلالة".
(3) في ط:"الشيء".
(4) في ز:"الطبعية".
(5) في ط:"ودلالة".
(6) في ز:"وهذه الدلالة".
(7) في ط:"إلا لدلالة".