[القياس] [1] ، بخلاف الأقوال الباقية.
حجةُ كونه حجةً إذا [2] خالف القياس: لأنه إذا خالف القياس يقتضي أنه [3] عمل بنص، أما إذا لم يخالف القياس فأمكن أن يكون عن اجتهاد [4] ، واجتهاده لا يكون حجة على غيره من المجتهدين، فيكون ذلك كقول غير الصحابي [5] .
حجة القول بأن قول أبي بكر وعمر حجة [6] [دون غيرهما] [7] : قوله عليه السلام:"اقتدوا باللذين من بعدي [8] أبي بكر وعمر" [9] / 355/، مفهومه: أن غيرهما ليس كذلك [10] .
حجة القول بأقوال [11] الخلفاء الأربعة خاصة: قوله عليه السلام:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ"، مفهومه:
(1) ساقط من ز.
(2) "ان"في ز.
(3) "أنما"زيادة في ز وط.
(4) "اجتهاده"في ز وط.
(5) انظر: شرح القرافي ص 445، والمسطاسي ص 209.
(6) في ز وط:"حجة القول بما قال أبو بكر وعمر خاصة".
(7) ساقط من ز وط.
(8) "أي"زيادة في ز.
(9) أخرجه الترمذي من حديث حذيفة بن اليمان، وقال: حديث حسن، فانظره في كتاب المناقب، باب مناقب أبي بكر وعمر كليهما برقم/ 3662، 3663.
وانظر: مسند أحمد 5/ 382، 385، 399، 402.
(10) انظر: شرح القرافي ص 44، والمسطاسي ص 209.
(11) "بما قال"في ز وط.