فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 3461

قوله: (فالمراد كاعتقاد المالكي أن الله سبحانه [1] أراد بالقرء: الطهر والحنفي يقول: إِن الله سبحانه [2] أراد [3] الحيض) .

وذلك أن قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [4] ، اختلف مالك، وأبو حنيفة في مراد [5] الله تعالى [6] بالقرء.

قال مالك: مراده بها الأطهار.

و [7] قال أبو حنيفة: مراده بها الحيض.

وإنما اختلفوا في القرء؛ لأنه لفظ مشترك بين الطهر والحيض.

ودليل كل واحد منهما [8] سيأتي في الباب الثاني في معاني الحروف إن شاء الله تعالى [9] [10] .

قوله [11] : (فالمراد كاعتقاد المالكي ... إِلى آخره) أي: فمثال اعتقاد

(1) في أ:"أن الله تعالى"، وفي خ:"أن الله سبحانه وتعالى"، وفي ش:"أن الله تبارك وتعالى".

(2) في أ:"إن الله أراد الحيض"، وفي خ:"إن الله تبارك وتعالى"، وفي ش وط:"إن الله تعالى".

(3) في ز:"أراد به".

(4) سورة البقرة، آية رقم 228.

(5) في ز:"ما مراد".

(6) في ز:"تبارك وتعالى".

(7) "الواو"ساقطة من ز.

(8) "منهما"ساقطة من ز وط.

(9) "تعالى"لم ترد في ط.

(10) انظر (2/ 351 - 352) من هذا الكتاب.

(11) "قوله"ساقطة من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت