فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 3461

وإنما المراد بذلك السؤال عن أفراد المسائل التي تنزل به كالأمثلة التي ذكرها، وإلا فالوضوء مثلًا إذا تلبس به فإنه يحتاج إلى علم فرائضه وسننه وفضائله [1] وجميع فروعه، وهذا لا يسعه مجلدات. وكذلك الصلاة والزكاة والصيام، وغير ذلك من العبادات، وإنما المراد بذلك ما ذكرناه [2] من أفراد المسائل [3] التي تنزل به خاصة [4] .

قوله: (وعلى هذا يحمل قوله عليه السلام:"طلب العلم فريضة على كل مسلم") .

قال بعضهم: ويحتمل حمله [5] على علم العقائد [6] ، وهو أولى لوجهين:

أحدهما: لأنه عام لكل مسلم؛ لأنه يجب على كل مسلم.

والوجه الثاني: لأن العلم حقيقة [7] هو علم العقائد، والله أعلم.

قوله: (وأما المقام الذي يكون فيه الجاهل خيرًا [8] من العالم: كمن

(1) "وفضائه"في الأصل.

(2) "ذكرته"في ز.

(3) "السائل"في ز.

(4) انظر: شرح المسطاسي ص 194.

(5) "علمه"في الأصل.

(6) قائل هذا: المسطاسي في شرحه ص 194.

وانظر الكلام حول معنى المراد بهذا الحديث في جامع بيان العلم لابن عبد البر 1/ 9 - 11

(7) "حقيقته"في ز، وط.

(8) "خير"في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت