فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 3461

إِلا بعد اجتهاد [1] العلماء في ذلك، ويقلدها العالم والجاهل.

وأما غير ذلك [2] ، فعلى العالم الاجتهاد، فإِن تعذرت [3] [عليه] [4] الأدلة صلى إِلى المحراب [5] إِذا كان البلد عامرًا؛ لأنه أقوى من الاجتهاد بغير دليل، وأما العامي فيصلي في سائر المساجد [6] .

ش: حاصل كلامه: [إما] [7] أن يكون البلد من الأمصار العظيمة. [أم لا، فإن كان من الأمصار العظيمة] [8] قلدها العالم والجاهل، وإلى هذا أشار بقوله: لأنه قد علم أنها لم تنصب إلا بعد اجتهاد [9] العلماء في ذلك، ويقلدها العالم والجاهل.

وإن لم يكن البلد من الأمصار العظيمة، فإما أن يشتهر خطؤها أم لا، فإن اشتهر [خطؤها] [10] فلا يقلدها عالم ولا جاهل [11] / 346/.

قال المؤلف في شرحه: مثل مساجد القرى وغيرها بالديار المصرية، فإن

(1) "من"زيادة في ز، وط.

(2) "تلك"في خ، وش.

(3) "تعذر"في ش.

(4) ساقط من ط.

(5) "المحارت"في ط.

(6) انظر: مقدمة ابن القصار ص 73.

(7) ساقط من ط.

(8) ساقط من ز.

(9) "من"زيادة في ز، وط.

(10) ساقط من ط.

(11) انظر: شرح المسطاسي ص 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت