فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 3461

وقوله: (المنقولات) صفة حذف موصوفها، تقديره: الحقائق الثلاث، فالموصوف مؤنث، ولذلك أسقط المؤلف التاء من الثلاث؛ لأن العدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر.

وقال بعضهم: بل الموصوف المحذوف هو الأشياء أو الأمور، تقديره: الأشياء أو الأمور المنقولات، وهذا أولى بدليل تذكير أوصافها الثلاث [1] ، التي هي: الشرعي، والعرفي العام، والعرفي الخاص؛ لأنه لو أراد الحقائق لقال: الشرعية والعرفية [2] .

فقوله على هذا: (المنقولات) [3] ، هو: جمع [4] منقول [5] ، وليس بجمع [6] منقولة بالتاء، فيلزم على هذا أن تثبت التاء التي هي للتأنيث [7] في قوله:"الثلاثة".

وقوله: (الشرعي نحو: الصلاة، والعرفي العام نحو: الدابة للحمار [8] ، والعرفي الخاص نحو [9] : الجوهر والعرض عند المتكلمين) .

هذا بيان المنقولات الثلاث.

إحداها: الحقيقة الشرعية، مثلها المؤلف بالصلاة؛ لأن لفظ الصلاة في اللغة موضوع للدعاء، ثم نقل في عرف الشرع إلى الأفعال المخصوصة،

(1) "الثلاث"ساقطة من ط.

(2) في ز وط:"والعرفية العامة، والعرفية الخاصة".

(3) في ز:"المنقولات الثلاث".

(4) في ط:"جميع".

(5) "منقول"ساقطة من ط.

(6) في ط:"جميع".

(7) في ز وط:"تثبت تاء التأنيث".

(8) كلمة"للحمار"ساقطة من أوخ وش وز وط.

(9) في ط:"هو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت