وقوله: (المنقولات) صفة حذف موصوفها، تقديره: الحقائق الثلاث، فالموصوف مؤنث، ولذلك أسقط المؤلف التاء من الثلاث؛ لأن العدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر.
وقال بعضهم: بل الموصوف المحذوف هو الأشياء أو الأمور، تقديره: الأشياء أو الأمور المنقولات، وهذا أولى بدليل تذكير أوصافها الثلاث [1] ، التي هي: الشرعي، والعرفي العام، والعرفي الخاص؛ لأنه لو أراد الحقائق لقال: الشرعية والعرفية [2] .
فقوله على هذا: (المنقولات) [3] ، هو: جمع [4] منقول [5] ، وليس بجمع [6] منقولة بالتاء، فيلزم على هذا أن تثبت التاء التي هي للتأنيث [7] في قوله:"الثلاثة".
وقوله: (الشرعي نحو: الصلاة، والعرفي العام نحو: الدابة للحمار [8] ، والعرفي الخاص نحو [9] : الجوهر والعرض عند المتكلمين) .
هذا بيان المنقولات الثلاث.
إحداها: الحقيقة الشرعية، مثلها المؤلف بالصلاة؛ لأن لفظ الصلاة في اللغة موضوع للدعاء، ثم نقل في عرف الشرع إلى الأفعال المخصوصة،
(1) "الثلاث"ساقطة من ط.
(2) في ز وط:"والعرفية العامة، والعرفية الخاصة".
(3) في ز:"المنقولات الثلاث".
(4) في ط:"جميع".
(5) "منقول"ساقطة من ط.
(6) في ط:"جميع".
(7) في ز وط:"تثبت تاء التأنيث".
(8) كلمة"للحمار"ساقطة من أوخ وش وز وط.
(9) في ط:"هو".