الفاعل من الأولين فاقه، واسم الفاعل من الآخر فقيه؛ لأن القاعدة العربية أن اسم [1] الفاعل من فعُل بضم العين هو على فعيل؛ نحو شرُف فهو شريف، وظرُف فهو ظريف [2] .
وقوله: (سجية) أي: طبيعة [3] ؛ لأن الطبيعة [4] ، والسجية، والغريزة، والجبلة، والخليقة، والسليقة: ألفاظ مترادفة بمعنى [5] واحد.
[فالفعل الثاني أبلغ من الأول؛ لأن له على الأول مزية السبقية إلى الفهم، والفعل الثالث أبلغ من الثاني لتطبعه بالفهم[6] ] [7] .
وقد تقدم لنا [8] أن أصول الفقه له تفسيران: أحدهما باعتبار الإفراد، والآخر باعتبار التركيب.
وبيّن المؤلف - رحمه الله - تفسيره باعتبار الإفراد، وسكت عن تفسيره باعتبار التركيب.
فإن قلت: بينه المؤلف بقوله: أصول الفقه أي: أدلته [9] .
(1) "اسم"ساقطة من ز.
(2) نقل المؤلف بالمعنى.
انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 20.
(3) في ط:"طبعية".
(4) في ط:"الطبعية".
(5) في ط:"على معنى".
(6) في ز:"بالفعل بالفهم ويقصد بهذه الأفعال فقه بكسر القاف، وفقَه بفتحها وفقُه بالضم".
(7) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(8) في ز وط:"لنا أو الفصل".
(9) في ز:"الفرعية".