فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 3461

ومعنى كون النقض قادحًا، أي يكون دليلًا على [عدم] [1] اعتبار العلة.

ومعنى كونه لا يقدح، أي لا يكون دليلًا على عدم اعتبار العلة.

مثال هذه الأقوال الأربعة: [أن] [2] الأمير مثلًا إذا كان يعطي صدقة لكل فقير في كل يوم، وفيهم رجل [3] لا يعطي له في بعض الأيام، فترك العطاء لهذا الرجل، نقض دال على [أن] [4] الفقر ليس بعلة للعطاء [5] فيقدح فيه، وقيل: لا يقدح فيه.

والقول الثالث: إن وجد المانع من العطاء [6] كقلة الأدب مع الأمير، أو كون ذلك الرجل مبتدعًا، فلا يقدح[النقض، وإن لم يوجد مانع فيقدح.

والقول الرابع: إن نص الأمير على علة الإعطاء، كقوله: إنما أعطي لهم لأجل فقرهم، فلا يقدح] [7] النقض في عدم تأثير الفقر، وإن لم ينص على

= 2 - أنه يقدح في الحاظرة دون المبيحة.

3 -أنه يقدح إلا أن يرد على جميع المذاهب.

وانظر: المحصول 2/ 2/ 323، وجمع الجوامع 2/ 297، ونهاية السول 4/ 148، والإبهاج 3/ 93، والمعتمد 2/ 822، والمسطاسي ص 149، وحلولو ص 350 - 351.

(1) ساقط من ط.

(2) ساقط من الأصل.

(3) "رجلًا"في الأصل.

(4) ساقط من ط.

(5) "للإعطاء"في ط.

(6) "الإعطاء"في ط.

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت