فهرس الكتاب

الصفحة 2882 من 3461

قال المؤلف في شرحه [1] : المناط: اسم مكان الإناطة، [والإناطة] [2] : هي [3] التعليق والإلصاق [4] .

قال [5] حسان بن ثابت رضي الله عنه فيمن هجاه:

وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد [6]

الزنيم: هو الملاصق [7] للقوم [8] ، ومنه قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [9] ومنه قول حبيب [10] الطائي [11] أيضًا:

(1) انظر: شرح القرافي ص 388، وانظر: شرح المسطاسي ص 137.

(2) ساقط من ط.

(3) "هو"في الأصل وط.

(4) انظر: القاموس المحيط، وشرحه تاج العروس، وانظر لسان العرب، والصحاح، كلها في مادة:"نوط".

(5) "وقال"في ز وط.

(6) بيت من الطويل من قصيدة له يهجو فيها أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأولها:

لقد علم الأقوام أن ابن هاشم ... هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الوغد

والبيت هنا كما في ديوانه ص 89، ويروى: وأنت هجين، ويروى: وأنت دعي، فانظر اللسان مادة: نوط.

(7) "المصالق"ط.

(8) الزنيم: المستلحق في القوم ليس منهم، انظر: القاموس، والصحاح مادة (زنم) .

(9) سورة القلم: 13.

(10) "جيب"في ز.

(11) هو أبو تمام: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، نشأ بمصر، وقيل: بدمشق، وجالس الأدباء والعلماء حتى ظهر صيته في الشعر، فطلبه المعتصم فوافاه بسر من رأى، ومدحه بقصائد عدة حتى صار من خلصائه، توفي بالموصل سنة ص 231، وله ديوان الحماسة جمع فيه أجود شعر العرب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت