أجيب عن هذا: بأن عدم روايتهم [1] للزيادة لا يقوم مقام التصريح بعدمها، بل يتعين حمله على الذهول والنسيان جمعًا بين عدالة الفريقين [2] .
وبالله التوفيق بمنه [3] .
(1) "رواتهم"في ز.
(2) انظر: شرح القرافي ص 382، وشرح المسطاسي ص 129.
(3) قال المسطاسي ص 129، وعلى الجملة فالمسألة اجتهادية تتفاوت فيها الظنون بحسب نازلة نازلة، وحديث حديث. اهـ.