تام، فتقبل زيادته [1] كما يقبل حديثه [2] .
الوجه [3] الثاني: عدم المعارضة في نقله؛ لأن الراوي للزيادة [4] قطع بها، والباقون لم يقطعوا بنفيها بل هم شاكون، ولا يعارض اليقين بالشك [5] ، لإمكان أن يكون سمعها في موطن آخر، أو يكون سمعها قبل دخول الباقين المجلس، أو يكون سمعها بعد خروج الباقين [من] [6] المجلس [7] ، أو لم يسمعوها لغفلتهم وذهولهم عنها، أو يكونوا سمعوها وطرأ عليهم [8] النسيان [9] .
حجة القول بعدم [قبول] [10] الزيادة مطلقًا: أن عدم رواية سائر الرواة لهذه الزيادة يقوم مقام تصريحهم بعدمها، وتصريحهم [بعدمها] [11] مقدم على روايته [12] .
(1) "زيادة"في ز، وط.
(2) انظر: شرح القرافي ص 382، والمسطاسي ص 128.
(3) "قوله"في ط.
(4) "بالزيادة"في الأصل.
(5) "بالشد"في ط.
(6) ساقط من ط.
(7) "بالمجلس"في ط.
(8) "الذهول أو"زيادة في ط.
(9) انظر: شرح المسطاسي ص 128.
(10) ساقط من ز.
(11) ساقط من ط.
(12) انظر: شرح القرافي ص 382، والمسطاسي ص 129.