فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 3461

وسكت عن اجتماع الفصل مع الخاصة [1] نحو قولنا في حد الإنسان هو: الناطق الضاحك، مع أنه جامع مانع محصل للمقصود [2] أكثر من الجنس والخاصة لذكر المميز، وهو الفصل مع الخاصة بالماهية.

وقد ذكر فيه المؤلف [3] في الشرح قولين:

قيل: هو [4] رسم تام؛ لأن الرسم التام ما اجتمع فيه الداخل والخارج كيف كان [5] .

وقيل: الرسم التام ما اجتمع فيه الجنس والخاصة.

وأما اجتماع الفصل مع الخاصة فليس له اسم يخصه، وعلى هذا القول: الأكثر، قاله المؤلف في الشرح [6] .

انظر [7] أيضًا سكت المؤلف [8] عن اجتماع الثلاثة: الجنس، والفصل، والخاصة، نحو قولنا في حد الإنسان هو: الحيوان الناطق الضاحك [9] ، فيجري فيه أيضًا القولان المذكوران آنفًا في اجتماع الفصل مع الخاصة:

(1) في ز:"والخاصة".

(2) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"فحصل المقصود".

(3) في ط:"ذكر المؤلف فيه".

(4) "هو"ساقطة من ز.

(5) المثبت من ز وط، ولم ترد"كان"في الأصل.

(6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 12.

(7) في ز:"وانظر".

(8) في ط:"المصنف".

(9) "الضاحك"ساقط من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت