فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 3461

حصل مطلوبه من غير دور، فإن المقصود بالحد هو نسبة الحد إلى المحدود لمن هو عارف بالمحدود فلا دور] [1] .

وقوله [2] : (والإِجمال في اللفظ) ومعنى المجمل هو: اللفظ [3] الذي لا تتضح دلالته للسامع [4] .

مثاله: التحديد باللفظ المشترك كما [5] إذا قيل: ما العسجد؟ فيقال: العين، فإن العين لفظ مشترك بين الذهب، وعين الماء، وعين الميزان، وعين الشمس، والحدقة، وغير ذلك، مما يطلق عليه لفظ العين [6] . فتعريف العسجد بالعين: باطل؛ إذ هو تعريف بالمجهول، والمجهول لا يحصل به بيان، فالذي ينبغي أن يقال في تعريف العسجد هو: الذهب [7] .

ولكن [8] هذا كله إنما يمنع [9] التعريف باللفظ المجمل إذا لم يكن هنالك قرينة حالية أو مقالية تدل على المراد به، أما إذا كانت هنالك قرينة تدل على المراد: فيجوز إيقاع اللفظ المشترك في الحدود.

مثال ذلك: إذا قلنا: العدد إما زوج أو فرد [10] ، وكذلك قولنا [11] :

(1) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(2) في ط:"نص".

(3) "اللفظ"ساقطة من ط.

(4) في ط:"للسائل".

(5) "إذا"ساقطة من ط.

(6) انظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي فصل العين، باب النون، مادة (عين) .

(7) قال في القاموس: العسجد: الذهب، فصل العين، باب الدال، مادة (عسجد) .

(8) "لكن"ساقطة من ط.

(9) في ز:"يمتنع".

(10) في ط:"وأما".

(11) في ز وط:"إذا قلنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت