فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 3461

وذكر بعضهم أيضًا [1] في معنى الطرد والعكس [2] ثلاثة أقوال أخرى:

أحدها: أن الطرد: أن يصدق اسم الحد على المحدود، والعكس [3] : أن يصدق اسم المحدود على الحد، كقولك [4] : الحيوان الناطق هو: الإنسان، والإنسان هو: الحيوان الناطق.

[القول الثاني: أن الطرد أن يصدق اسم الحد على المحدود إثباتًا، والعكس: أن ينتفي اسم الحد عن المحدود، كقولك: الإنسان هو: الحيوان الناطق، وما ليس بحيوان ناطق: فليس بإنسان] [5] .

والقول الثالث: أن الطرد هو: أن يصدق كل واحد من الحد والمحدود على الآخر إثباتًا، والعكس: أن ينتفي كل واحد منهما عند انتفاء الآخر، كقولك: الإنسان هو: الحيوان الناطق، والحيوان الناطق هو: الإنسان، وما ليس بحيوان: فليس بإنسان، فليس بحيوان ناطق،[وما ليس بإنسان فليس بحيوان ناطق، وما ليس بحيوان ناطق فليس بإنسان.

وسبب هذا الخلاف هو الاصطلاح] [6] .

(1) أيضًا"ساقطة من ز."

(2) في ز:"والإنعكاس".

(3) في ز:"والعكس أيضًا".

(4) في ط:"كقوله".

(5) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(6) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل، وإثباته يقتضيه السياق.

وانظر هذه الأقوال الثلاثة في شرح التنقيح للمسطاسي ص 86.

وقد نقل المؤلف منه بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت