الكلام في الصلاة لتفهيم الإمام، فدل ذلك على جوازه [1] .
(1) نقل المولى حلولو في شرحه على التنقيح في المسألة أقوالًا هي:
1 -أنه يدل على الجواز، وحكى القاضي عياض الإجماع عليه.
2 -هو يدل على الجواز إلا في حق من يغريه الإنكار.
3 -دال على الجواز إلا في حق الكافر والمنافق.
4 -دلالته على الجواز إلا في حق الكافر فقط.
انظر: شرح حلولو 243، 244.