قيل: [1] معناه: مبين في ثبوت الحق.
وقيل: معناه: مبين في معنى الحق.
وقيل: معناه: مبين في معنى الأمر بالحق.
والتأويل الأول هو أولاها، والله أعلم.
قوله: (والمؤول هو الاحتمال الخفي مع الظاهر) .
ش: هذا هو اللفظ الثالث من الألفاظ المستعملة في هذا الباب، أي حقيقة المؤول هو الاحتمال المرجوح [2] الكائن مع الاحتمال الراجح، فالمراد بالخفي هو المعنى المرجوح، والمراد بالظاهر هو المعنى الراجح.
ولكن في كلامه مناقشة؛ لأنه فسر اللفظ الذي هو المؤول، بالمعنى الذي هو الاحتمال، فالأولى [أن يقول: و] [3] المؤول هو المحتمل الخفي الكائن مع المحتمل الظاهر، فالمؤول هو محل [4] التأويل، والتأويل مأخوذ من آل يؤول إذا رجع [5] ، ومنه قوله تعالى: {وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} [6] أي: طلب ما يؤول إليه معناه، ومنه قولهم: تأول فلان الآية، إذا نظر إلى ما يؤول إليه معناها، وقال بعضهم: حقيقة التأويل في الاصطلاح: حمل الظاهر على
(1) "وقيل"في ز.
(2) "المرجوع"في ز.
(3) ساقط من ز.
(4) "محتمل"في ز.
(5) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس، والقاموس المحيط، والأفعال للمعافري، والصحاح، كلها في مادة: أوْل، وانظر: الإحكام للآمدي 3/ 52.
(6) سورة آل عمران آية رقم 7.