أسماء الأجناس [1] ، فجعل الأعلام أصلًا وألحق بها أسماء الأجناس، وغيره أطلق في الجميع [2] .
مثال الأعلام: زيد وعمرو [3] وبكر.
ومثال أسماء الأجناس: الإبل والبقر والغنم.
مثاله في الأعلام، قولك: زيد قائم، مفهومه أن غير زيد لم يقم.
ومثاله في أسماء الأجناس: في الغنم الزكاة، مفهومه لا زكاة في الإبل والبقر، وقوله عليه السلام:"الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر [4] والملح بالملح ربًا إلا هاء وهاء" [مفهومه: ألا ربا في غير هذه الأجناس] [5] .
قوله: (لم يقل به إِلا الدقاق) ، أي: لم يقل بكون مفهوم اللقب حجة إلا أبو بكر الدقاق من الشافعية [6] .
(1) لم أجد العبارة بنصها عند التبريزي ويوجد ما يقرب من معناها، فانظر تنقيح المحصول 1/ 157.
وانظر: شرح القرافي ص 271، وشرح المسطاسي ص 26.
(2) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 95، والتوضيح لصدر الشريعة 1/ 273، والإبهاج 1/ 370.
(3) "عمر"في ز.
(4) بالمثلثة في الكلمتين، ولم أجدها فيما طالعته من روايات الحديث، وورد في حديث ابن عمر في المزابنة عند البخاري:"ولا تبيعوا الثمر بالتمر"، بالمثلثة في الأولى.
انظره في: البخاري برقم 2171، 2183، 2185، 2186.
(5) ساقط من الأصل.
(6) انظر: التبصرة ص 222، والإحكام للآمدي 3/ 95، والإبهاج 1/ 369، ومفتاح الوصول للتلمساني ص 97، وشرح العضد 2/ 182، والتمهيد للإسنوي ص 261، وشرح المسطاسي ص 26، وشرح القرافي ص 271.