فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 3461

أسماء الأجناس [1] ، فجعل الأعلام أصلًا وألحق بها أسماء الأجناس، وغيره أطلق في الجميع [2] .

مثال الأعلام: زيد وعمرو [3] وبكر.

ومثال أسماء الأجناس: الإبل والبقر والغنم.

مثاله في الأعلام، قولك: زيد قائم، مفهومه أن غير زيد لم يقم.

ومثاله في أسماء الأجناس: في الغنم الزكاة، مفهومه لا زكاة في الإبل والبقر، وقوله عليه السلام:"الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر [4] والملح بالملح ربًا إلا هاء وهاء" [مفهومه: ألا ربا في غير هذه الأجناس] [5] .

قوله: (لم يقل به إِلا الدقاق) ، أي: لم يقل بكون مفهوم اللقب حجة إلا أبو بكر الدقاق من الشافعية [6] .

(1) لم أجد العبارة بنصها عند التبريزي ويوجد ما يقرب من معناها، فانظر تنقيح المحصول 1/ 157.

وانظر: شرح القرافي ص 271، وشرح المسطاسي ص 26.

(2) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 95، والتوضيح لصدر الشريعة 1/ 273، والإبهاج 1/ 370.

(3) "عمر"في ز.

(4) بالمثلثة في الكلمتين، ولم أجدها فيما طالعته من روايات الحديث، وورد في حديث ابن عمر في المزابنة عند البخاري:"ولا تبيعوا الثمر بالتمر"، بالمثلثة في الأولى.

انظره في: البخاري برقم 2171، 2183، 2185، 2186.

(5) ساقط من الأصل.

(6) انظر: التبصرة ص 222، والإحكام للآمدي 3/ 95، والإبهاج 1/ 369، ومفتاح الوصول للتلمساني ص 97، وشرح العضد 2/ 182، والتمهيد للإسنوي ص 261، وشرح المسطاسي ص 26، وشرح القرافي ص 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت