فهرس الكتاب

الصفحة 2004 من 3461

وقال آخر [1] :

[و] [2] لا عيب فينا غير أن سيوفنا ... بهن فلول من قُرَاع الكتائب [3]

فإن الفلول [4] من قراع الكتائب ليس بعيب، فإنه يمدح قومه بالشجاعة وعدم الفرار عند اللقاء [5] .

وقال آخر:

وبلدة ليس بها أنيس ... الا اليَعَافِيْر وإلا العِيْس [6]

أمسى سقام خلاء لا أنيس به ... إلا السباع ومر الريح [7] باَلغرف [8]

(1) قوله:"آخر"وهم؛ لأن البيت السابق للنابغة، ولعل الشوشاوي تابع المسطاسي، والمسطاسي أيضًا اعتمد على ما جاء في نسخ الاستغناء؛ حيث قال القرافي في الاستغناء: وقال غيره. انظر المسطاسي ص 128 من مخطوط مكناس رقم 352، والاستغناء ص 514. وقد نبه محققه لهذا.

(2) ساقط من الأصل.

(3) قاله النابغة يمدح عمرو بن الحارث الأعرج، من قصيدة مطلعها:

كليني لهَمّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بَطيء الكواكب

والرواية المشهورة والتي فيها الديوان، ولا عيب فيهم غير أنَ سيوفهم .. البيت.

فانظر: ديوان النابغة/ 6، والزاهر لابن الأنباري 1/ 383.

(4) "فلول"في ز.

(5) أجيب عن الاستدلال بهذا البيت: بأنه يجوز كونه متصلًا؛ لأن الفلول عيب في نفسه، وإنما يمدح بسببه، فهو استثناء من الجنس.

انظر: التبصرة ص 167، والعدة 2/ 677، وإحكام الآمدي 2/ 296، والاستغناء ص 516.

(6) أجيب عن الاستدلال به: باحتمال كونه متصلًا، لأن اليعافير والعيس من جملة ما يستأنس به، فيكون استثناء من الجنس، انظر: العدة 2/ 677، والمحصول 1/ 3/ 52، الاستغناء ص 516.

(7) "الرياح"في ز.

(8) البيت لأبي خُراش الهذلي، وسقام: واد بالحجاز من أرض هذيل، ويروى: إلا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت