فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 3461

فمحل الخلاف إذًا إنما هو الاستثناء من غير الجنس، والذي عليه الجمهور هو القول بالجواز، والدليل على ذلك: القرآن، وكلام العرب [1] .

فمن القرآن: قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إلا إِبْلِيسَ} [2] ، الظاهر أن إبليس ليس من جنس الملائكة، لقوله تعالى: {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [3] . قال أَبو المعالي في التلخيص: [الأصح] [4] أنه ليس من الملائكة [5] . [قال الرجراجي في مناهج التحصيل: والصحيح أن إبليس ليس من الملائكة] [6] وهو أَبو [7] الجن كلهم [مؤمنهم وكافرهم، كما أن آدم عليه السلام أَبو البشر] [8] مؤمنهم وكافرهم [9] [10] .

= قلت: وكلام القرافي يوحي أن النزاع في القسمين، ولم أر من فصل في المسألة غيره. انظر: الاستغناء ص 518.

(1) انظر: الأدلة في: المعتمد 1/ 262، والعدة 2/ 673، والتبصرة ص 165، واللمع ص 127، والمستصفى 2/ 171، والوصول لابن برهان 1/ 243، وإحكام ابن حزم 1/ 397، والمحصول 1/ 3/ 45، والروضة ص 253، وإحكام الآمدي 2/ 291، وشرح الكوكب المنير 3/ 286.

(2) سورة الحجر الآيتان رقم 30 - 31، وسورة ص الآيتان رقم 73 - 74.

(3) سورة الكهف آية رقم 50، وبعدها: {فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} .

(4) ساقط من ز.

(5) انظر: التلخيص للجويني ورقة/ 75 - أمن مخطوط مكتبة جامع المظفر بتعز، مصور بمركز البحث بأم القرى برقم/ 358 أصول فقه.

(6) ساقط من ز.

(7) "أبي"في ز.

(8) ساقط من ز.

(9) انظر: مناهج التحصيل للرجراجي، كتاب الأيمان والنذور، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم/ 418 ق، وانظر: الاستغناء ص 520.

(10) "انتهى نصه". زيادة في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت