فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 3461

قوله: (وأما الإمام فحكى إِجماع أهل [1] السنة على ذلك في"من"و"ما"ونحوهما [2] .

ش: المراد بنحو"من"و"ما": كل ما له حالتان: حالة من جهة اللفظ، وحالة من جهة المعنى؛ لأن لفظ"من"و"ما"مفرد مذكر، و [3] معناهما: جمع، والمراد بنحوهما [4] : كاللفظ المفرد المعرف باللام كقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعْوا أَيْدِيَهُمَا} [5] ، وقوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [6] ومن ذلك: الذي والتي، ونحو ذلك مما له [7] لفظ مفرد ومعناه جمع،[قاله الباجي.

وإنما قال الإمام: يجوز التخصيص إلى الواحد في"من"و"ما"ونحوهما؛ لأن لفظه مفرد ومعناه جمع] [8] ، تارة يعتبر لفظه، وتارة يعتبر معناه، وتارة يعتبر لفظه ومعناه معًا.

فمثال اعتبار اللفظ: قوله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7)

(1) "أهل"ساقطة من أ.

(2) يقول الإمام فخر الدين: اتفقوا في ألفاظ الاستفهام والمجازاة على جواز انتهائها في التخصيص إلى الواحد.

انظر: المحصول ج 1 ق 3 ص 16.

(3) "الواو"ساقطة من ط.

(4) في ط:"بحوهما".

(5) آية رقم 38 من سورة المائدة.

(6) آية رقم 2 من سورة النور.

(7) في ط:"من كل ما له".

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت