فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 3461

أو واجب لله عز وجل، واللام في (الله) يحتمل: التخصيص، والاستحقاق والملك.

و [1] قوله: (لله) تقديره: على معنى التخصيص: الحمد مختص بالله عز وجل، وتقديره على معنى الاستحقاق: الحمد مستحق لله عز وجل، وتقديره على معنى الملك: الحمد مملوك لله عز وجل؛ إذ هو المالك لجميع الأشياء.

و [2] قوله: (ذي الجلال) أي، صاحب الجلال، وذو يؤتى به [3] وصلة إلى الوصف بأسماء الأجناس، وهو لازم الإضافة إلى الاسم [4] الظاهر لفظًا ومعنى، ولا يضاف إلى مضمر وإنما يضاف إلى اسم جنس ظاهر، كقوله [5] : رجل ذو مال، ورجلان ذوا مال، ورجال [6] ذووا مال.

قوله: (الجلال) يقال: جل يجل جلالًا وجلالة إذا عظم قدره.

وقوله: (الجلال) هذه الصفة هي من الصفات الجامعة لجميع صفات الباري جل وعلا.

قال شهاب الدين في القواعد السنيّة: من صفات الله تبارك وتعالى صفات جامعة لجميع صفات [7] الله تعالى وهي: عزة الله، وجلاله وعلاؤه،

(1) "الواو"ساقطة من ط.

(2) "الواو"ساقطة من ط.

(3) في ط:"وذو اسم به".

(4) "الاسم"ساقط من ط.

(5) في ط:"كقولك".

(6) في ط:"ذوا".

(7) في ط:"صفاته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت