فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 3461

سقطت [1] منه الإضافة لم يفد العموم، ولم يعم العتق جميع عبيده؛ لأنه لا يلزمه حينئذ إلا عتق ثلاثة أعبد فقط.

قوله: (وفيه نظر) .

هذا كلام المؤلف، يعني: أن كلام الإمام [2] فخر الدين الذي نوع أدوات العموم إلى ما يفيد العموم بنفسه، وما لا يفيده إلا [3] بضميمة إليه - فيه نظر وبحث؛ أي: في هذا التفصيل نظر وبحث؛ لوجود الإضافة والانضمام[في جميع صيغ العموم.

قال المؤلف في الشرح: معنى هذا [4] النظر: أن"من"و"ما"أيضًا لا يفيدان العموم إلا بإضافة لفظ آخر يضاف] [5] إليها، وهي: الصلة في الخبرية نحو: رأيت من في الدار.

أو لفظ هو [6] شرط في الشرطية نحو: من دخل داري فله درهم.

أو لفظ مستفهم عنه [7] نحو: من عندك؟

فلو نطقنا بمن وما وحدهما لم يحصل عموم، بل يكون [8] كل واحد

(1) في ط:"سقط".

(2) "الإمام"ساقطة من ز.

(3) في ط:"لا".

(4) "هذا"ساقطة من ط.

(5) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(6) في ط:"وهو".

(7) في ط:"منه عنه".

(8) في ز وط:"بل قد يكون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت