فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 3461

شاع وفشا [1] عند أرباب اللغة.

دليله: قولهم: رحمة [2] عامة، وعادة عامة، وقاعدة عامة.

وقولهم: عم الملك الناس بالعطاء، وعم المطر الناس، وعم الخصب البلاد، ونحو هذا [3] .

وهذه الأمور كلها في المعاني لا في الألفاظ، والأصل في الإطلاق الحقيقة دون المجاز، ولكن المشهور عندهم: أن العموم حقيقة في الألفاظ مجاز في المعاني.

قال بعضهم: عموم الألفاظ يقال فيه: عام وخاص، وأما عموم المعاني فلا يقال فيه إلا أعم وأخص، بصيغة أفعل التفضيل؛ لأن المعاني [4] أفضل من الألفاظ؛ لأن المعاني هي [5] المقصودة [6] .

= 2/ 312 - 315، الإحكام للآمدي 2/ 198، 199، شرح العضد على مختصر المنتهى لابن الحاجب 2/ 101، شرح التنقيح للمسطاسي ص 79، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 150،، ميزان الأصول ص 254، 255، كشف الأسرار 2/ 33، فواتح الرحموت 1/ 258، 259، المسودة ص 97، 98, الفتاوى لابن تيمية 20/ 188 - 191.

(1) في ط:"ومشاع".

(2) في ط:"جمة".

(3) في ز وط:"ونحو هذا، ومنه قولهم: العامة لاشتمالها على الخاصة وهذه ..."إلخ وهو تكرار.

(4) في ط:"المعنى".

(5) في ز:"هو".

(6) نقل المؤلف بالمعنى من شرح التنقيح للمسطاسي ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت