فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 3461

والتاسع: في الأمر المعلق على الاسم الذي له مراتب، هل يتعلق [1] بأولها أو بآخرها؟

قوله: (فالواجب الموسع هو [2] : أن يكون زمان الفعل يسع أكثر منه) .

ش: هذا هو المطلب الأول، وهو الواجب الموسع، ذكر المؤلف معناه، وأقسامه، وحكمه.

أما معناه فهو: كون زمان الفعل المأمور به يسع أكثر من الفعل المأمور به.

واعلم أن الوقت بالنسبة إلى الفعل على ثلاثة أضرب:

تارة يكون الوقت مساويًا للفعل؛ كوقت المغرب وصوم يوم.

وتارة يكون الوقت أقل من الفعل؛ كما إذا [3] بقي من الوقت مقدار ركعة واحدة، ففي هذا ثلاثة أقوال:

قيل: الجميع أداء.

وقيل: الجميع قضاء.

وقيل: ما وقع [4] في الوقت أداء، وما وقع خارج الوقت قضاء.

وتارة يكون الوقت أكثر من الفعل؛ كوقت الظهر والعصر، والعشاء والصبح، وهذا الضرب هو المعبر عنه [5] بالواجب الموسع، وهو: أن يكون

(1) في ز:"يعلق".

(2) في أوش:"وهو".

(3) في ط:"كإذا".

(4) في ط:"لمواقع".

(5) في ط وز:"المعبر عنه عندهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت