الترقوتين، والعضد، وعظم الساق، وعظام الكف والأصابع، وعظم الفخذ، والقصر، والذي على الركبة، وعظم الساق، وعظام القدم، واشتراك قحف الرأس بالأغشية التي على الدماغ، والعصب الذي ينبت في الوجه كله، والعضل الذي في الصدغين، والعضل الذي به يكون المضغ، والعضل الذي يحرك الخدين والشفتين واللسان، وما يحركه من العضل، والعضل الذي يحرك العينين، ويذكر الفم والشفتين، واللسان، واللثة، واللهاة، وطبق الحلقوم، والنغانغ، والأنف، والمنخرين، والأذنين، والرقبة، والعضل الذي فيها، والعضلة التي على الأصابع، والعضلة التي تحت الترقوة، وطبيعة الرقبة، وعضل الحجاب والساعد، ويقول في التشريح قولا هذا غرضه فيه.
ومقالتان في علل النفس.
وكتاب القوى الطبيعية في الأفعال النفسانية.
ومقالة في البول من الدم.
ومقالة في الأدوية المسهلة.
وكتاب يسميه آراء أبقراط وأفلاطون في قوى النفس الناطقة وهي التخيل، والفكر، والحفظ، ويقول: إن الدماغ مبتدأ العصب، والقلب مبتدأ العروق النابضة، والكبد مبتدأ العروق التي لا تنبض، والقوى التي يقوم بها البدن في عشر مقالات، ومنافع الأعضاء في سبع عشرة مقالة.
كتاب العناصر يخبر فيه أن الحار والبارد، والرطب واليابس، عناصر عامية لجميع الأجسام التي تقبل الكون، والفساد، والعناصر: الأرض والنار و الهواء والماء، وعناصر بدن الإنسان: دم وبلغم، والمرتان الصفراء والسوداء، والعنصر هو أقصى جزء في الشيء الذي هو له عنصر.
وكتاب الأمزجة، وهو ثلاث مقالات في تصنيف أمزجة أبدان الناس، وتركيب البدن الفاضل، وخصب البدن، والمزاج الردي الذي ليس يستوي، وقوى الأدوية المركبة والأدوية التي يسهل وجودها.
وكتاب حفظ الأصحاء.
وكتاب في الأطعمة.
وكتاب في الكيموس الجيد والردي.
وكتاب في التدبير الملطف.
ومقالة في تصنيف الأمراض.
ومقالة في علل الأمراض.
ومقالة في تصنيف الأمراض.
ومقالة في الغلظ الخارج من الطبيعة.
ومقالة في الامتلاء.
ومقالتان في تصنيف الحميات والأمراض الباطنة.
وكتاب في إزمان الأمراض.
وكتاب في عسر النفس.
وكتاب في البحرانات.
وكتاب في نبض العروق ومعرفة كل واحد من أجناس النبض.
والأسباب الفاعلة لأصناف النبض. وتقدمه معرفة في ست عشرة مقالة.
وكتاب حيلة البرء، وهو كتاب بين فيه طريق شفاء جميع الأمراض، واتبع ذلك في هذا الفن. ومقالة في العلل الواصلة، وهي العلل القريبة التي تصل ما بين العلة البعيدة والمريض.
ومقالة في البول من الدم في البدن.
وكتاب في فرقة أصحاب الحيل.
ومقالة في السل.
ومقالة في علاج صبي يرضع.
ومقالة في تدبير أبقراط للأمراض الحادة.
ومقالة في فصد العروق، وفسر كتب أبقراط، في فصل فصل، وقول قول، وبين الحال الحال فيه.
والذي تلا أبقراط من رؤساء الحكماء سقراط، رأس الحكماء، وأول من لفظ بحكمته ما حفظ عنه وسمع منه.
وحكي أن طيماوس قال له: أيها المعلم! لم لا تدون لنا حكمتك في المصاحف؟ قال له: يا طيماوس، ما أوثقك بجلود البهائم الميتة، وأشد تهمتك للجواهر الحية الخالدة، وكيف وجود العلم من معدن الجهل، والسبب منه من عنصر العقل؟ فقال له إيعطبطش تلميذه: لو أمليت على كتابًا يخلد عنك؟ فقال: الحكمة لا تحتاج إلى جلود الضأن.
وقال بعض تلامذته: لو زودتنا كتابًا من حكمتك تسبر به عقولنا؟ قال له سقراط: لا ترغبن في تدوين حكمه في جلود الشاء، حتى يكون ذلك أبلغ عندك من علمك ولسانك.
فلما حضرته الوفاة سأله تلاميذه أن يزودهم حكمة يرجعون إليها، فتكلم في أخلاق النفس، ثم تكلم في الفلك، وقال إنه كري، وكان قد سقي سمًا فمات.
وبعده فيثاغورس، وهو أول من نطق في الأعداد والحساب والهندسة، ووضع الألحان، وعمل العود، وكان في زمن ملك يقال له أغسطس، فهرب منه، فتبعه، وركب فيثاغورس البحر حتى صار إلى هيكل في جزيرة، فأحرقه الملك عليه بالنار.
وكان لفيثاغورس تلميذ يقال له أرشميدس، فعمل المرايا المحرقة، فأحرقت مراكب العدو في البحر.
ومنهم بلينوس النجار الذي يقال له اليتيم، وهو صاحب الطلسمات، وهو الذي جعل لكل شيء طلسمًا.