فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 319

فلم يبق إلا ذكره وحديثه ... تنادى عليه معولات حلائله

فلم يلبث بعد ذلك إلا عشرة أيام حتى توفي وكانت خلافته عشر سنين وشهرا واثنين وعشرين يومًا وصلى عليه ابنه علي بن ريطة ودفن بالرذ وخلف من الولد الذكور ثمانية موسى وهارون وعليا وعبيد الله وإسحاق ويعقوب وإبراهيم ومنصورًا.

وأقام الحج للناس في أيامه سنة 159 يزيد بن منصور الحميري سنة 160 المهدي وأمر بالتوسعة في المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 161 موسى ابن المهدي سنة 162 إبراهيم بن جعفر بن أبي جعفر سنة 163 علي بن المهدي وأمه ريطة بنت أبي العباس سنة 164 خرج المهدي يريد الحج فسار من الكوفة أربع مراحل ومعه خلق عظيم فعطش الناس وبلغه قلة الماء في الطريق فرجع من العقبة وحج بالناس صالح بن أبي جعفر سنة 165 صالح بن أبي جعفر سنة 166 محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي سنة 167 إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي سنة 168 علي بن المهدي.

وغزا بالناس في أيامه سنة 159 جاءت الروم إلى سميساط فسبوا خلقًا كثيرًا فوجه إليهم صغيرًا مولاه فاستنقذ المسلمين وغزا بالناس العباس ابن محمد فبلغ أنقرة سنة 160 غزا ثمامة بن الوليد العبسي سنة 161 غزا عيسى بن علي ولقيه جيش الروم فحاصروه سنة 162 الحسن بن قحطبة الطائي سنة 163 هارون بن المهدي ففتح سمالو سنة 164 هارون أيضًا فبلغ خليج القسطنطينية سنة 166 ثمامة بن الوليد سنة 167 الفضل بن صالح سنة 168 محمد بن إبراهيم.

وكان الفقهاء في أيامه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن سعيد بن عبد العزيز الجمحي عبد العزيز بن أبي حازم عبد الحميد المدني يونس بن أبي إسحاق السبيعي الحجاج بن أرطأة النخعي سفيان بن سعيد الثوري شريك بن عبد الله النخعي يحيى بن سلمة بن كهيل سلمة الأحمر إبراهيم بن سعد الزهري أبا مخنف لوط بن يحيى سفيان ابن الحسن الحماني جعفر بن عتاب يحيى بن أبي زائدة علي بن مسهر محمد بن مروان السدي زياد بن الطفيل عبد الرحمن بن مالك مالك بن الفضيل أبا محمد بن... محمد بن جابر اليمامي أبا الأشهب جعفر بن حيان العطاردي سلمة بن علقمة سعيد بن إياس خالد بن دينار جرير بن حازم الأزدي شعبة بن الحجاج حماد بن سلمة مهدي بن ميمون موسى ابن علي بن رباح عبد الله بن لهيعة جعفر بن الغطريف بقية بن الوليد الحمصي عبد السلام بن عبد الملك الدمشقي.

وبويع لموسى الهادي بن محمد المهدي وأمه أم ولد يقال لها الخيزرانة بماسبذان وكان غائبًا بجرجان وأخذ له أخوه هارون البيعة وكتب إليه بالخبر فوافاه الرسول وهو نصير الوصيف بعد وفاة أبيه بثمانية أيام وكانت الشمس يومئذ في الأسد سبع عشرة درجة والقمر في الأسد اثنتين وعشرين درجة وثلاثين دقيقة وزحل في الدلو درجة وأربعين دقيقة راجعًا والمشتري في العقرب أربع عشرة درجة وثلاثين دقيقة والمريخ في السرطان ثمانيًا وعشرين درجة وخمسين دقيقة والزهرة في السنبلة ثماني درجات وثلاثين دقيقة وعطارد في السنبلة تسع درجات وخمسين دقيقة والرأس في الميزان تسعًا وعشرين درجة وخمس عشرة دقيقة.

وارتحل من جرجان بعد ثلاثة أيام إلى العراق فنزل بعيساباذ وكان المهدي بنى هذا الموضع فاستتمه موسى وكان به منزلة وولي الغطريف بن عطاء خاله خراسان وأعمالها فقدم خراسان وكانت هادئه الأمور ساكنة والملوك في الطاعة فظهر منه أمور قبيحة وضعف شديد فاضطربت البلاد وتحرك جماعة من الطالبيين وصاروا إلى ملوك النواحي فقبلوهم ووعدوهم بالنصر والمعونة وذلك أن موسى ألح في طلب الطالبيين وأخافهم خوفا شديدا وقطع ما كان المهدي يجريه لهم من الأرزاق والأعطيه وكتب إلى الآفاق في طلبهم وحملهم فلما اشتد خوفهم وكثر من يطلبهم ويحث عليهم عزم الشيعة وغيرهم إلى الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي وكان له مذهب جميل وكمال ومجد وقالوا له أنت رجل أهل بيتك وقد ترى ما أنت وأهلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت