فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 319

وغزا بالناس في أيامه سنة 171 يزيد بن عنبسة الحرشي، عاملا من قبل إسحاق بن سليمان، سنة 172 محمد بن إبراهيم، سنة 173 إبراهيم بن عثمان، سنة 174 سليمان بن أبي جعفر، سنة 175 عبد الملك بن صالح، وقيل إنه لم يدخل بلاد الروم، ولما صار إلى الدرب وجه الفضل بن صالح، سنة 176 هاشم بن الصلت، سنة 177 داود بن النعمان من قبل عبد الملك، سنة 178 يزيد ابن غزوان، سنة 179 الفضل بن محمد، سنة 180 إسماعيل بن القاسم سنة 181 هارون الرشيد، فافتتح حصن الصفصاف، سنة 182 إبراهيم بن القاسم من قبل عيسى بن جعفر، سنة 183 الفضل بن العباس، سنة 184 محمد بن إبراهيم، سنة 185 إبراهيم بن عثمان، سنة 186 إبراهيم بن عثمان أيضًا، سنة 187 القاسم ابن الرشيد، وعبد الملك بن صالح، وإبراهيم بن عثمان بن نهيك، وفيها قتل الرشيد إبراهيم بن عثمان، سنة 189 الفضل بن العباس، سنة 190 الرشيد، فافتتح هرقلة والمطامير وأغزى حميد بن معيوف بالبحر، وكان أهل قبرس قد نقضوا الصلح، فغزاهم فقتل وسبى، سنة 191 خرج الرشيد يريد الغزو، فلما صار بالحدث أغزاهم مع هرثمة بن أعين، وأقام بالثغر حتى انصرف هرثمة. وكان الفقهاء في أيامه: محمد بن عمران بن إبراهيم، مالك بن أنس، إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن الأسلمي، أبا البختري بن وهب القرشي، عبد الله بن جعفر المديني، إسماعيل بن جعفر أبا عقيل، أبا معشر السندي، سعيد بن عبد العزيز الجمحي، عبد العزيز بن أبي حازم، عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عبد الرحمن بن عبد الله العمري، سليمان بن فليح... عطاء ابن يزيد، سفيان بن عيينة، شريك بن عبد الله النخعي، سلمة الأحمر، أبا يوسف يعقوب بن إبراهيم، إبراهيم بن سعد الزهري، سفيان بن الحسن الحماني، جعفر بن عتاب بن أبي زائدة، علي بن مسهر، عبد الله بن إدريس الأودي، محمد بن مروان السدي، جرير بن عبد الحميد الكوفي، شعيب بن صفوان صاحب ابن شبرمة، جعفر بن سليمان، محمد بن الحسن، علي بن هاشم، عبد الله بن الأصلح الكندي، الطلب بن الحجاج، القاسم بن مالك المزني، علي بن ظبيان، أبا شهاب الكوفي، محمد بن مسروق القاضي، عدي بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وكيع بن الجراح، يحيى بن البهائي، عمرو بن هشام، حماد بن زيد، أبا عوانة، يزيد بن زريع، عبيد الله بن الحسن، المعتمر بن سليمان، داود بن الزبرقان، عباد بن عباد المهلبي، حمزة بن نجيح، خالد بن يزيد، محمد بن راشد، عمران بن خالد صاحب عطاء، محمد بن يزيد الواسطي، عبد المنعم بن نعيم، عمر بن جميع، يوسف بن عطية، عبد العزيز بن عبد الصمد.

وبويع لمحمد الأمين بن هارون الرشيد، وأمه أم جعفر بنت جعفر بن المنصور، ولم يكن في الخلفاء هاشمي الأبوين غير علي بن أبي طالب، ومحمد، وكانت البيعة له بطوس، في اليوم الذي توفي فيه الرشيد، وهو يوم الأحد مستهل جمادى الأولى سنة 193، وأخذ له الفضل بن الربيع بيعة من حضر من الهاشميين والقواد، وقدم رجاء الخادم إلى محمد ببغداد يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، وكان ذلك من شهور العجم في آذار، وكانت الشمس يومئذ في الحمل ثلاث درجات وثلاثًا وخمسين دقيقة، وزحل في القوس ست درجات وعشرين دقيقة راجعًا، والمشتري في القوس ست درجات وعشرين دقيقة راجعا، والمريخ في الدلو ستًا وعشرين درجة وثلاثين دقيقة، والزهرة في الحوت سبع درجات وثلاثين دقيقة، والرأس في السرطان اثنتين وعشرين درجة.

فبايع الناس في هذا اليوم ببغداد، وخرج إسحاق بن عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس، فصعد المنبر، فحمد الله وصلى على محمد، ثم قال: نحن أعظم الناس رزيئة وأحسن الناس بقية، رزئنا رسول الله، فلم يكن أحد أشد رزءا منا، وعوضنا خلفا ابنه، فمن ذا له مثل عوضنا؟ ثم نعاه إلى الناس، وذكرهم العهد، ثم نزل. فلما كان يوم الجمعة صعد محمد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على محمد، وذكر ما فضله الله به، ثم قال: وأفضت خلافة الله وميراث نبيه إلى أمير المؤمنين الرشيد، فعمل بالحق، وساس بالعدل، وحج بيت الله، وجاهد في سبيل الله، وبذل مهجته في طاعة الله، وباشر الجهاد طلبا لرضى الله جل وعز حتى أعز الله دينه، ثم دنياه، وأقام حقه، ووقم العدو، وآمن السبل، ونصح العباد، وعمر البلاد، وقد اختار الله له ما عنده، وأكرمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت