فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 319

نزار يكنى أبا قضاعة.

فمن قبائل قضاعة: نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وجهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وعذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وسليح ابن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وكلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة، والقين بن جسر بن الأسد بن وبرة بن تغلب ابن حلوان، وتنوخ، وهو مالك بن فهم بن تيم الله بن الأسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان، فهذه جماهير قضاعة.

ومن حمير بن سبا: الصدف بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن وائل بن عبد شمس بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن الهميسع ابن حمير بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

والناس في حضرموت مختلفون، وقد ذكر قوم انهم من الأمم الخالية التي تقطعت مثل طسم، وجديس، وعملاق، وعاد، وثمود، وعبس الأولى، وأوبار، وجرهم.

وكان تفرق أهل اليمن في البلاد وخروجهم عن ديارهم بسبب سيل العرم، وكان أول ذلك، على ما حملته الرواة: أن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد كان رئيس القوم، وكان كاهنًا، فرأى أن بلاد اليمن تغرق، فأظهر غضبه على بعض ولده، وباع مرباعه، وخرج هو وأهل بيته ، فصار إلى بلاد عك، ثم ارتحلوا إلى نجران، فحاربتهم مذحج، ثم ارتحلوا عن نجران، فمروا بمكة، وبها يومئذ جرهم، فحاربوهم حتى أخرجوهم عن البلد، فصاروا إلى الجحفة، ثم ارتحلوا إلى يثرب، فتخلف بها الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ولحق بهم جماعة من الأزد غير ابني حارثة، فصار بعضهم حلفاء، ودخل بعضهم معهم.

وتفرقت الأزد بيثرب، وكانت يثرب منازل اليهود، فنازعتهم، وغلبتهم اليهود بكثرتهم، وقهروهم، حتى كان الرجل من اليهود ليأتي منزل الأنصاري، فلا يمكنه دفعه عن أهله وماله، حتى دخل رجل منهم يقال له الفطيون إلى دار مالك بن العجلان، فوثب عليه، فقتله، ثم صار إلى بعض ملوك اليمن فشكا إليه ما يلقون من اليهود، فسار ذلك الملك إليهم بجيشه حتى قتل من اليهود مقتلة عظيمة، فصلحت حال الأوس والخزرج وغرس النخل، وأنشأوا المنازل. وسار باقي القوم يؤمون الشام، حتى صاروا إلى أرض السراة، فأقام أزد شنوءة بالسراة وما حولها، وخرج منهم قبائل إلى عمان، فكان أول من صار منهم إلى عمان: مالك بن فهم بن غنم ابن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وتزوج مالك بامرأة من عبد القيس، فولدت له عدة أولاد، فيقال إن أصغر ولده قتله إذ كان معه في إبل له، فقام مالك بن فهم يطوف في الإبل، فرفع رأسه، فتوهمه ابنه سارقًا، فرماه فقتله، وكان يقال لأمه سليمة، فيقال إن مالك ابن فهم قال:

أعلمه الرماية كل يومٍ ... فلما استد ساعده رماني

ثم لحق بعد مالك بن فهم جماعة من بطون الأزد منهم: الربيعة وعمران بنو عمرو بن عدي ابن حارثة بن عمرو بن عامر، وهم: بارق، وغالب، ويشكر بن قيس بن صعب بن دهمان، وقوم من عامر، وقوم من حوالة بعمان، فلما صاروا بعمان انتشروا بالبحرين وهجر.

وكان بأرض تهامة من الأزد الجدرة وهم من ولد عمرو بن خزيمة بن جعثمة بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد، وذلك أن عمرا بنى جدار الكعبة، فسمي الجادر، وسار منهم نفر إلى هراة من أرض خراسان.

وسارت غسان إلى الشام، حتى نزلت بأرض البلقاء، وكان بالشام قوم من سليح قد دخلوا ذمة الروم، وتنصروا، فسألتهم غسان أن تدخل معهم في ذلك، فكتبوا إلى ملك الروم، فأجابهم ملك الروم إلى ذلك، ثم ساء مجاورتهم عامله على دمشق، فحمل عليهم صاحب الروم بجماعة من العرب من قضاعة من قبل ملك الروم ثم إن غسان طلبت الصلح، فأجابهم ملك الروم، وكان رئيس غسان يومئذ جفنة بن علية بن عمرو بن عامر، فتنصرت غسان، فأقامت بالشام مملكة من قبل صاحب الروم وسار ولد حوالة بن الهنو بن الأزد إلى الموصل، فنزلوها، وكان أهل اليمن يرون أن بلدهم يغرق من سد مأرب ، فحصنوه، وحرسوه، فلما بعث الله عليهم سيل العرم دخل عليهم الماء من جحر لجرذ كان يحفر في السد، فغرقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت