-خبر كان وأخواتها: وقد ورد في الحديث الشريف روى البخاري (( كان رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان )) [1] ، فـ (رسول الله) هو المسند إليه و (أجود الناس) خبر كان (مسند) . وكقول الشاعر:
ليس التعلل بالآمال من إربي ... ولا القناعةُ بالاقلال من شيمي [2]
فـ (التعلل) المسند إليه اسم ليس، وقولهُ (من إربي) خبر كان (المسند) .
-خبر إنَّ وأخواتها: وجاء في حديث ثمامة ابن أثال (( حيث كان مربوطًا بسارية من سواري المسجد فخرج النبي(- صلى الله عليه وسلم -) فقال اطلقوا ثمامة فأطلق الى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله )) [3] ، وقول الإمام الشافعي:
إنَّ الكلاب لتهدى في مواطنها ... والخلقُ ليس بهادٍ شرُّهم ابدا [4]
6.المفعول الثاني لظن وأخواتها: كما جاء في الحديث الشريف (( كان النبي(- صلى الله عليه وسلم -) يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهنَّ احدى عشرة، قال: قلت لأنس: أو كان يطيقهُ، قال كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين )) [5] ، فـ (قوة) المفعول الثاني لأعطي.
(1) صحيح البخاري: 4/ 137.
(2) شرح ديوان المتنبي: 31.
(3) صحيح البخاري: 1/ 125.
(4) ديوان الإمام الشافعي: 36.
(5) صحيح البخاري: 1/ 75، 76.