فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 192

9.وكانت أغراض تقديم المسند في صحيح البخاري هي: التخصيص، وللدلالة على العموم والمدح وإثبات المزية والتشويق والقصر والدعاء والبيان والإيضاح والتنبيه والفخر والتعظيم وكثرة الاهتمام والتوكيد وإعطاء الجزاء والمكافأة والتبعيض والتعجب والتفاؤل والحث على التمهل والنهي والوجوب والتفضل والتخفيف والتيسير والتحريم والتحذير والإرشاد والنصح.

10.ومن النتائج المهمة التي حصلنا عليها ان التقديم لا يكون في المسند إليه والمسند فقط، بل هو موجود في المتعلقات وهي التي لا تقل أهمية عن المسند إليه والمسند وتتقدم المتعلقات على الفعل كالمفعول به والظرف وشبه الجملة وتتقدم المتعلقات على بعضها للبعض كتقدم شبه الجملة على بعضها البعض وتقدم الجمل على جمل أخرى.

11.وقد وجدتُ الأغراض التي تتقدم المتعلقات لأجلها هي: التخصيص ونفي التخصيص والتعظيم والاهتمام، والتقليل وجلب الانتباه وقد كان التعظيم أكثر الأغراض ورودًا من ذلك تعظيم الله والرسول (- صلى الله عليه وسلم -) .

12.وبعد الانتهاء من دراسة هذا الأسلوب في الحديث الشريف متمثلًا في كتاب صحيح البخاري نرى ان الحديث الشريف أرقى كلام العرب بلاغة وفصاحة وانه لم يخرج على أساليب العرب وغالبًا ما تتطابق الأغراض في القرآن وصحيح البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت