فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 192

من درسه مفصلًا ومنهم من أشار إليه في معرض كلامه ومنهم من درس جانبًا دون باقي الجوانب.

3.إنَّ مصطلح المسند والمسند إليه مستعملان منذ عهد سيبويه.

4.انَّ أول من بحث التقديم مفصلًا موضوعاته، عبد القاهر الجرجاني في كتابه دلائل الاعجاز، كما انه يُعد أول من قال في تقديم المسند إليه والمسند لأن الذين سبقوهُ كانوا يركزون على تقديم المفعول به على فعله.

5.ومن دراستنا للمسند والمسند إليه رأينا ان أسلوب التقديم والتأخير لا يقتصر على المسند إليه والمسند بل هو موجود في المتعلقات والفضلات.

6.وجدتُ ان أنواع المسند إليه في الحديث الشريف هي: المبتدأ والفاعل ونائب الفعل واسم كان وأخواتها، واسم إنَّ وأخواتها، المفعول الأول لظن وأخواتها والمفعول الثاني لرأي وأخواتها.

7.وكانت أغراض المسند إليه في الحديث الشريف هي: التشويق أو لأنه الأصل أو لتعجيل المسرة أو المساءة أو تخصيص والتعظيم والمدح والثناء والتحذير والتقريع والتفاضل والدعاء والتفاخر وقد يكون غرضين ممتزجان معًا كامتزاج غرضي التوبيخ والتعجب وان غرض التخصيص أكثر الأغراض ورودًا في تقديم المسند إليه على خبره الفعلي وكذلك غرض التعظيم، ومن الأغراض الأخرى إظهار الخوف والقلق والوعد والضمان وفي المحاورة والاستعطاف والاعتذار والعناية والاهتمام والتحقير وتقليل الشأن.

8.وجدتُ انّ أنواع المسند في صحيح البخاري هي: الفعل واسم الفعل وخبر المبتدأ، والمبتدأ الذي ليس لهُ خبر وخبر كان وأخواتها وخبر إنَّ وأخواتها والمصدر النائب عن فعل الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت