فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1608

الغد هل يحنث بمضي زمن امكان الفعل من الغد أو قبيل غروب شمسه؟ وجهان اصحهما عند البغوي الأول [1] ، (أو) قال: لأفعلن كذا اليوم أو غدًا (إلا أن يشا زيد) أيل أن لا أفعله (فمات) زيد (وشك) في مشيئته فيحنث لأن الأصل عدم مشيئته [2] ، وقد جعل صاحب التعليقة ثم السيد ركن [3] الدين هذه المسألة والتي قبلها من صور عدم الحنث بناء على فهمهما أن العطف فيهما في الحاوي [4] على النفي وغلطوهما في ذلك وهو قول مرجوح، والراجح الحنث [5] ، ولا يخفى أنه إن فعل المحلوف عليه ذلك اليوم بر سواء شاء زيد أم أبى، وإن لم يفعل وقد شاء زيد أن لا يفعل فكذلك [6] أو وقد شاء أن يفعل [أو[7] لم يشأ شيئا]حنث [8] ، ولو حلف على النفي فقال: لا أفعل هذا اليوم أو غدًا إلا أن يشاء زيد أي أن فعله فإن لم يفعل بر و كذا إن فعل وشاء زيد أن يفعل قبله فعله [9] وإن كان قد شاء أن لا يفعل حنث ولا

(1) انظر: الروضة (8 - 60) التهذيب (8 - 136) ، العزيز (12/ 331) .

(2) وهذا أظهر القولين في المذهب.

انظر: الروضة (8 - 62) إخلاص الناوي (4 - 324) العزيز (12 - 334) .

(3) هو: الحسن بن محمد بن شرف شاه الحسيني الإسترابادي، أخذ عن النصير الطوسي، وله شرح على الحاوي وعلى مختصر ابن الحاجب، مات سنة (715) هـ. انظر: طبقات ابن قاضي شهبة (2/ 214) .

(4) انظر: الحاوي الصغير (ل/115/ب) .

(5) انظر: التعليقة للطاوسي (ل/186/أ) إخلاص الناوي (4 - 324) .

(6) انظر: الروضة (8 - 62) اخلاص الناوي (4 - 323) العزيز (12 - 334) .

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .

(8) انظر: الروضة (8 - 62) اخلاص الناوي (4 - 323) العزيز (12 - 334) .

(9) انظر: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت