ترك الكمال ابن أبي شريف جملةً من المصنَّفات العلمية، في فنون مختلفة، وفيما يلي سرد ما تمكَّنت من الوقوف عليه من تلكم المصنَّفات:
1 -إتحاف الأخصَّاء بفضائل المسجد الأقصى. مخطوط.
ذكره حاجي خليفة، والبغدادي وعمر رضا كحالة. [1]
قال حاجي خليفة: (( مختصر، أوله: الحمد لله الذي جلت نعماؤه ... الخ، ألَّفه في مجاورته بالقدس سنة 875 هـ، ورتَّبه على سبعة عشر بابًا، معتمدًا في نقله على الرَّوض؛ لثقة مؤلفه، فصار عمدة ما فيه. ) ) [2]
وللكتاب نسخ خطِّيَّة منتشرة في عدَّة مكتبات. [3]
(1) انظر: كشف الظُّنون 1/ 5، وهدية العارفين 2/ 222، ومعجم المؤلِّفين 11/ 200.
(2) كشف الظُّنون 1/ 5.
(3) منها:
-... نسخة بمكتبة الملك عبد العزيز، وعنها نسخة مصوَّرة بقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية، برقم: (9203)
-... نسخة أخرى في نفس المكتبة برقم: (9106)
-... نسخة بدار الكتب الظَّاهرية بدمشق، وعنها نسخة مصوَّرة بقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية، برقم: (3433)
-... نسخة أخرى بنفس المكتبة برقم: (3219) . انظر: فهرس كتب الشَّافعية والحنابلة والمذاهب الأخرى 25 - 29.
-... نسخة أخرى بالمكتبة البلدية بالإسكندرية بجمهورية مصر العربية، برقم: (3217 - ج) انظر: فهرس المكتبة البلدية بالإسكندرية، قسم التَّاريخ 2/ 3.
-... نسخة أخرى بمكتبة الأوقاف العامة بالموصل، برقم: (3) ، من مخطوطات مكتبة الدُّكتور محمد صديق الجليلي. انظر: فهرس مكتبة الأوقاف العامة بالموصل 6/ 297.
-... نسخة أخرى بمكتبة الأوقاف العامة بالموصل، برقم: 1/ 15، من مخطوطات مدرسة الحاج زكر. انظر: المصدر السَّابق 8/ 273.