كالتوراة والإنجيل في ثبوت (حرمته) [1] وإقرار أهله وإلا لم يجز إقرارهم عليه. انتهى. وأما السامرة [2] فإن تمسكت بالتوراة أقرت بالجزية كاليهود وكذا الصابئة [3] إن تمسكت بالإنجيل كالنصاري [4] , والكاف في قوله ... (كالمجوس) للتمثيل [بناءً] [5] على الراجح من القولين, أنه كان لهم كتاب ورفع [6] , والأصل في عقدها لهم حديث البخاري السابق [7] , ويصدَّق من ادعى كتابًا لأن دينه لا يعرف إلا منه [8] , وخرج بقوله (ادعى كتابًا) الوثني
(1) في (أ) : (منه) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(2) السامرة: هم طائفة من اليهود ويتقشفون في الظهارة أكثر من سائر اليهود وتخالفهم في سائر الأحكام , وأثبتوا نبوة موسى وهارون ويوشع بن نون عليهم الصلاة والسلام وأنكروا نبوة من بعدهم من الأنبياء إلا نبيًا واحدًا بزعمهم وهو رجل يقال له الألفان ادعى النبوة وزعم أنه هو الذي بشر به موسى وأنه هو الكوكب الذي ورد في التوراة أنه يضيء ضوء القمر. ... =
= انظر: الملل والنحل للشهرستاني (2/ 48)
(3) الصابئة: هم طائفة من الكفار يقال إنها تعبد الكواكب في الباطن وتنسب إلى النصرانية في الظاهر ويدّعون أنهم على دين صائب بن شيث بن آدم
انظر: الملل والنحل (2/ 62)
(4) انظر: الغرر البهية (9/ 364) , مغني المحتاج (4/ 244) , الروضة (8/ 495) , العزيز (11/ 515) , وصحح النووي والرافعي إن أشكل أمر السامرة والصائبة أخذ الجزية منهم
(5) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(6) انظر الغرر البهية (9/ 364) , العزيز (11/ 508) , مغني المحتاج (4/ 244)
(5) ... انظر: تخريجه ص (236) .
(8) انظر: الروضة (7/ 495) , الغرر البهية (11/ 508) , مغني المحتاج (4/ 244)