والإنجيل والزبور [1] وصحف إبراهيم [2] (فتعقد) [3] الجزية لمدعي التمسك بصحف إبراهيم وزبور داود صلى الله عليه وسلم لإطلاق الكتاب في قوله تعالى في الآية السابقة: {مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} [4] ولأنهم أولى بذلك من المجوس للإختلاف الآتي هل للمجوس كتاب أو لا؟ هذا ما رجحه/ [5] الشيخان [6] , ومقابله (وجه) [7] : أنها لا تعقد لمن تمسك بالزبور وصحف إبراهيم ونحوهما ونقله القاضي الحسين [8] , نقله ابن المنذر [9] عن الشافعي, ولما حكى الماوردي [10] الوجهين قال: وإطلاقهما عندي غير صحيح فالواجب اعتبار كتابهم فإن تضمن تعبدًا وأحكامًا ما يكتفي به أهله عن غيره كان
(1) الزبور: الكتاب المزبور يقال زبرت الكتاب إذا أتقنت كتابته وقد غلب على صحف داود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام وكل كتاب زبور.
انظر: لسان العرب (4/ 315) معجم تهذيب اللغة (5/ 1506) المصباح المنير (250)
(2) هي: جمع صحيفة، وإنما عني بها كتب إبراهيم، وجاء في بعض الآثار، أن التي نزلت على إبراهيم عليه السلام عشر صحائف، وقيل ثلاثون. انظر: تفسير الطبري (30/ 193) ،زاد المسير (7/ 236) .
(3) في (أ) (فتنعقد) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(4) الآية رقم (29) من سورة التوبة.
(5) بداية لوحة (28) من نسخة (د) .
(6) انظر: العزيز (11/ 570) , الروضة (8/ 494) .
(7) في (أ) : (أوجه) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(8) ونقل هذا الوجه عن بعض الأصحاب.
انظر: مغني المحتاج (4/ 244) , النجم الوهاج (9/ 393) .
(9) انظر: قوت المحتاج (6/ 142/أ) , مغني المحتاج (4/ 244)
(10) انظر: الحاوي الكبير (8/ 333) .