المفتي [1] فلعلهم عنوا المهتدي إلى طرق الصلاح وما فيه النظر للمسلمين فلا يصح تحكيم من ليس كذلك , (ثم) [2] يجب على من تصدى لذلك أن يحكم بما فيه المصلحة للمسلمين [من القتل] [3] والإسترقاق والمن والفداء لعُلو الإسلام على الشرك ويخير فيمن يرق بالأسر كالنساء بين المن والإرقاق [4] , والأصل في ذلك نزول بني قريظة [5] على حكم سعدبن معاذ [6]
(1) المفتي: من أفتى يفتي فتوى وفتيا وأفتاه في الأمر أبانه له. واصطلاحًا هو: الفقيه المجتهد وضده المقلد.
انظر: القاموس المحيط (1702) ، البحر المحيط (8/ 358) معجم مقاييس اللغة (4/ 474) إذا أب المفتي لابن صلاح (27)
(2) في (أ) : (بل) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(3) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(4) انظر: الروضة (7/ 482) التهذيب (7/ 478) فتح الجواد (2/ 340) , إخلاص الناوي (4/ 239) , إعانة الطالب الناوي (4/ 146) الغرر البهية (9/ 359)
(5) بنو قريظة: هم حي من أحياء اليهود نزلوا المدينة قبل الأنصار أيام بختصر، ونزلوا حصنًا في جنوب شرقي المدينة ناحية منه. وهم يرجحون في نسبهم إلى رجل يقال له قريظة من أولاد هارون عليه السلام على ما قيل.
انظر: اللباب في تهذيب الانساب (3/ 26) ، والبداية والنهاية (3/ 272)
(6) هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امريء القيس الأوسي الأنصاري أبو عمرو سيد الأوس وزعيمهم وكبيرهم أسلم بعد العقبة الأولى. وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن صحبته وشهد بدرًا وأحدًا والخندق. وأصيب في الخندق بسهم مرض منه فمات رضي الله عنه
انظر: الاستيعاب (2/ 167) ، (الإصابة 3/ 87) ، أسد الغابة (3/ 441)