فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1608

بدل المشروطة أعطي ذلك ومضى الصلح وإن أبيا معًا رد الزعيم إلى مأمنه ولا يغتال وانتقض الصلح و (استونف) [1] القتال لأنه صلح منع الوفاء بما شرطناه قبله [2] . (أو شرط الزعيم) في صلحه أمان (مائة فعدها) أي: المائة وأغفل نفسه (قتل) أي: جاز قتله لأنه استوفى ما شرط وهو خارج فلم يحصل له أمان [3] وقد اتفق ذلك لأبي موسى الأشعري في حصار مدينة السوس [4] فإن دهقانها [5] صالحه على أن يؤمن مائة رجل من أهلها فلما عزلهم قال له أبو موسى أفرغت؟ قال: نعم فأمنهم وأمر بقتل الدهقان لأنه لم يدخل نفسه ... في المائة. رواه البلاذري [6] بإسناده في كتاب

(1) في (أ) : (استونفت) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(2) وهذا أصح الوجهين في المذهب.

انظر: الروضة (7/ 480) ، العزيز (11/ 474) مغني المحتاج (4/ 241)

(3) انظر: العزيز (11/ 484) الوسيط (7/ 51) الغرر البهية (10/ 359) فتح الجواد

(2/ 340) , إخلاص الناوي (4/ 238) , إعانة الطالب الناوي (4/ 146) .

(4) السوس: بضم أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة أيضا في آخر معربة، وهي بالفارسية شوش، ومعناها الحسن والطيب والنزه وهي الأهواز بخوز ستان ويقال إن فيها قبر دانيال عليه السلام. وفتحت في زمن عمر رضي الله عنه ويقال لهذه السوس الأدنى تفريقا عن السوس الأقصى ببلاد المغرب.

انظر: معجم البلدان (3/ 319) معجم ما استعجم (2/ 767)

(5) الدهقان: بكسر الدال وضمها: رئيس القرية ومقدم التناء وأصحاب الزراعة

انظر: النهاية في غريب الحديث (2/ 145)

(6) البلاذري: نسبة إلى البلاذر نوع من الشجر، هو أحمد بن يحي بن جابر بن داود.

أبو بكر وقيل أبو الحسن وقيل أبو جعفر ولد ما بين سنة 170 - 180 هـ وعاش أيام= =المأمون والمتوكل كان كاتبا أديبا شاعرا راوية للأخبار نسابة أخذ عن أبو عبيدة القاسم بن سلام والدولابي وعلى بن المديني، ومصعب الزبيدي وعثمان ابن أبي شيبه وغيرهم. ومن تصانيفه: فتوح البلدان وهو المعروف بالفتوح والمغازي والذي اعتني فيه بذكر هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وغزواته وفتح مكة والطائف ثم انتقل إلى الحديث عن حروب الردة والفتوحات التي قام بها المسلمون في الشام والجزيرة وأرمينية ومصر والعراق وفارس بالأسانيد وغيرها وهذا كتاب قد طبع لأول مرة سنة 1886 م بتحقيق المستشرق ذي غويه ومن مصنفات البلاذري أنساب الأشراف والبلدان الكبير ولم يعرف تاريخ وفاته كمولده.

انظر: مقدمة أنساب الأشراف (1/ج، ح، ش) سير أعلام النبلاء (13/ 162)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت