فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1608

المنقول كما نبه عليه ابن النقيب [1] [2] .

وقال الأذرعي [3] : إنه الذي (يشعر) [4] به كلام العراقيين وغيرهم,

وقال [5] : إنه الظاهر خلافًا لترجيح الإمام/ [6] وغيره , وقال البلقيني [7] : إعتبار القبول مخالف لمقتضى نصوص الشافعي ولما عليه السلف والخلف ولم أجده في كلام العراقيين و (من) [8] تبعهم, قال الأذرعي [9] : نعم يشترط أن لا

يظهر منه ما يدل على الرد وينعقد بالإشارة المفهمة مع القدرة على النطق لبناء الباب على التوسع, فإن (كانت) [10] من أخرس أعتبر في كونها كناية

(1) انظر: أسنى المطالب (4/ 203) , حاشية الرملي على أسنى المطالب (4/ 203) , الغرر البهية (9/ 350) , قوت المحتاج (6/ل/ 135/أ)

(2) هو: الإمام أحمد بن لؤلؤ بن عبدالله الرومي شهاب الدين ابن النقيب ولد بالقاهرة 706 هـ واشتغل في تحصيل العلم فأخذ عن عبدالهادي والسنباطي وابن الملقن وأبي حيان، وكان فقيهًا بارعًا من تصانيفه: اختصار وتصحيح على التنبيه ومختصر الكفاية. مات مطعونًا سنة (769) هـ

انظر: الدرر الكامنة (1/ 142) ، طبقات ابن قاضي شهبة (3/ 80)

(3) انظر: قوت المحتاج (6/ل/ 135/أ)

(4) في (أ) : (أشعر) والمثبت من (ب) و (ج) و (د)

(5) انظر: قوت المحتاج (6/ل/ 135/ ب) , الغرر البهية (9/ 350)

(6) بداية لوحة (149) من نسخة (ج)

(7) انظر: الغرر البهية (9/ 350) , مغني المحتاج (4/ 237) , أسنى المطالب (4/ 203)

(8) في (أ) : (منهم) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(9) انظر: قوت المحتاج (6/ ل/ 135/ ب)

(10) في (ب) : (كان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت