فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1608

ذلك على بعضهم فخلط أمان الإمام بأمان الأحاد, [1] /.وقد قال الماوردي [2] في أمان الآحاد: إنه ليس له تقدير مدته وينظر الإمام فيه فإن كان [من] [3] المصلحة إقراره أقرَّه على الأمان وقدَّر له مدة مقامه. وإنما

ينعقد الأمان (بقبول) لإيجاب صادر من المؤمن صريحًا كان كل منها أو كناية [4] , فصريح الإيجاب: أمنتك وأنت أمن وأجرتك ولا بأس عليك ولا خوف (عليك) [5] ولا تخف ولا تفزع, (ومتَرس [6] وهي بالعجمية بمعناهما [7] ونحوها, وكناية كن كيف شئت, وأنت على ما تحبّ [8] , وعدَّ منها الماوردي [9] : لا تخف ولا تفزع, وصريح القبول وكنايته ظاهران, والمكاتبة في الجانبين كناية [10] , وينعقد بالرسالة مسلمًا كان الرسول أو كافرًا, وينعقد

(1) بداية لوحة (150) من نسخة (ب)

(2) انظر: الحاوي الكبير (18/ 227) .

(3) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (ج)

(4) انظر: العزيز (11/ 459، 460) ، الروضة (7/ 472، 473)

(5) في (أ) : (عليه) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(6) في (أ) : (ومترين) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(7) وهي بمعني لا تخف.

انظر لسان العرب (6/ 32) ، القاموس المحيط (688) .

(8) انظر: العزيز (11/ 460) , الروضة (7/ 472 , 473) , إخلاص الناوي

(4/ 233) , نهاية المحتاج (8/ 80) , مغني المحتاج (4/ 237)

(9) لا تخف ولا تفزع أصح الوجهين والمعتمد في المذهب أنها صريحة.

انظر: الحاوي الكبير (18/ 227) , العزيز (11/ 460)

(10) انظر: نهاية المحتاج (80/ 80) . مغني المحتاج (4/ 237) , فتح الجواد (2/ 238)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت