وسيأتي في المتن/ (1) [أنه] (2) إذا دخل الكفار بلاد (الإسلام) (3) ] تعين الجهاد [ (4) على كل مكلف قوي , أي: مطلقًا دون تقييد بحر ولا ذكر ولا إذن (غريم) (5) ولا أصل ولا سيد (6) , وهو يفيد أن الكلام هنا في جهاد هو فرض كفاية , (فإن أذن) الغريم أو الأصل (ورجع) عن الإذن (كف ورجع) من سفره مأذون له ليس بزعيم ولا انتهى إلى صف القتال (لا زعيم أو) راجع (من صف) للقتال (7) , واستثناء الزعيم من الزوائد , والمراد به: من له كلمة على طائفة من الجيش يرجع إليه فلا يرجع وإن لم يحضر الصف لأنه ينكسر برجوعه قلوب الجيش وتضعف همهم ومثله البطل الذي (ينكسر) (8) بانصرافه قلوبهم, والمراد بالرجوع من الصف:
الرجوع بعد إلتقاء الفئتين للقتال لأنه حينئذ يجب الثبات وجوب عين (9) .
ـــــــــــ
(1) بداية لوحة (140) من نسخة (ب) .
(2) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .
(3) في (ب) : (الإسلام له) .
(4) ما بين المعكوفتين ساقط من (ج) .
(5) في (ب) : (لغريم) .
(6) انظر: الوسيط (7/ 11) , الحاوي الكبير (14/ 144) .
(7) انظر: العزيز (11/ 362) , فتح الجواد (2/ 328 , 329) , إخلاص الناوي
(4/ 210) , التمشية (3/ 469) , الغرر البهية (9/ 316) .
(8) في (أ) : (ينكر) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(9) انظر: العزيز (11/ 363) , الروضة (7/ 414) , الوسيط (7/ 11) , فتح الجواد (2/ 329,328) , إخلاص الناوي (4/ 210) , التمشية (3/ 469 , 470) , الغرر البهية (9/ 316) .