وليعلم الجميع, أن تظاهر هذه المنظمات والجمعيات والأندية, بالعمل الإنساني والقيم الإنسانية وروح المساواة والإخاء والتعاون العالمي, كل ذلك يهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم, وتفتيت جميع الولاءات, حتى لا يبقى على وجه الأرض قوة متماسكة سوى اليهود, كي يسيطروا على العالم ويحققوا حلمهم الكاذب.
هناك حرب يتزامن شنها على البلاد الإسلامية مع الحملة الصليبية التي تقودها أمريكا وحلفاؤها, على ما يسمونه بالإرهاب, ألا وهي: حرب التنصير, التي تتخذ من بلادنا هدفا رئيسا لها في المنطقة. حيث وضعت المنظمات التنصيرية المغرب في أجندتها الخاصة من أجل تنصير 10% من المغاربة في أفق 2020. وتحت شعار:"إنهض وتألق أيها المغرب"نظم التنصيريون لقاء عالميا بواشنطن يومي 18 - 19/شتنبر 2008 أطلقت من خلاله مبادرة السنة الدولية للصلاة من أجل المغرب.