فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 119

المنتخِبين أو المنتخَبين, و عزوف الكثيرين عن التصويت, كل ذلك يجعلنا نجزم أن غالبية الشعب لا علاقة لها بالنتائج المعلنة, و لا بما ينبني عليها من سياسات و برامج.

6 -الديمقراطية في الغرب مقيدة بالليبرالية, للحد من تغول الأغلبية على حريات الفرد, فكيف يدَّعون حكم الأغلبية. أما في بلداننا فالديمقراطية مقيدة بالديكتاتورية حتى لا يحد أحد من تغول السلطة الحاكمة على الشعب بكامله, و يحذرون من المساس بديكتاتورية الأقلية.

ولا مكان هنا للرد على شبهات الإسلاميين, لأنهم ألزموا أنفسهم بقواعد اللعبة, ولأن الديمقراطيين لا يعترفون بمن أنكر مبدء واحدا من مبادئها.

إن الله - سبحانه وتعالى - أكمل دينه, وأتم نعمته على المسلمين, وحفظ ذكره, وكتب لمن التزمه الطمأنينة والحياة الطيبة. وشرع من الدين ما تقوم به مصالح الناس دنيا وآخرة, وما تسموا به الروح, ويصلح به الجسد. وأخرج الناس من الظلمات إلى النور وإلى صراط مستقيم, ينتهي بالمؤمن إلى دار كرامته. فجاء رواد الإلحاد وشياطين الفكر, فاجتالوا فئاما من الناس من النور إلى الظلمات, وتنكبوا بهم عن الصراط المستقيم، تحت مسميات مضللة, وشعارات براقة, وأنشطة تغر ولا تسر. وكان على رأس المذاهب الهدامة: الشيوعية والماسونية وما تفرع عنها من جمعيات ومنتديات, كالروتاري والليونز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت