6 -التركيز على الوظائف الحساسة, والمراكز الهامة, واختراق كل المربعات اللصيقة بقمة الهرم السياسي, ويكفي أن يعلم المغاربة أن إدريس البصري الهالك كان ماسونيا بامتياز.
7 -يلجؤون إلى الازدواجية والنفاق, ليتم لهم الهدم ثم البناء على أسسهم وأركانهم دون إثارة أو ضجة.
أما تاريخيا, فقد غزت الماسونية بلادنا منذ 1857م, وقيل أنها جمدت أنشطتها سنة 1985م أما التأسيس الثاني فكان يوم 15/ 06/2000, واحتضنت مراكش الجمع التأسيسي للحركة الماسونية بالمغرب من جديد. وفي سنة 2004 أعلنوا أنهم في طريقهم لإنشاء معبد في باريس وآخر في المغرب. كما أنهم ينظمون كل سنة جمعا عاما عدا اللقاءات الراتبة. كما ضم المغرب الخلية النسائية الوحيدة في العالم العربي سنة 2004 والتي نظمت جمعها العام بالبيضاء آنذاك.
وترفع الحركة الماسونية شعار الأخوة والتسامح بين الديانات, وتنشط داخل مجموعة من الجمعيات والنوادي الاجتماعية, كالروتاري والليونز, ولهذه الجمعيات وجود بالمغرب. ويكفي تعليقا أن نورد ما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون: (وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة، سنحاول أن ننشأ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم) ولا يخفى على عموم المسلمين - فضلا عن أهل العلم - ما أصدره أهل الفتوى المعاصرين, وهيئات الإفتاء في أنحاء العالم الإسلامي, من فتاوى تنص وتعتبر الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والشريعة, وأن الأندية التابعة لها يحرم على المسلمين أن ينتسبوا إليها. وأنها تتنافى مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية.