وختاما نجمل ما أوردناه من أصول اعتقادية ومنهجية, تذكيرا بالأهم, ورفعا للبس, وتقييدا للإطلاقات, وتخصيصا للعمومات, حتى لاتختلط على القارئ المنصف المسائل, وحتى لا يشغب علينا من يتتبع المشتبهات من الأقوال لتشويه المخالف. ثم إننا لا نكرر هنا كل ما ورد في الجواب التاسع والعشرين، فنقول وبالله التوفيق:
1 -حد النجاة سلامة المعتقد والحرص على الإتباع والقيام بما أوجبه الله - سبحانه وتعالى - كل بحسبه دون إفراط ولا تفريط.
2 -أهل العلم المأثور هم على أعظم ثغور الإسلام وأعظم الناس أمانة وأثرا.
3 -كل تجمع خرج عن الغاية التي لأجلها شرع عاد على أصله بالبطلان.
4 -لا اجتماع إلا على الحق ولا تعاون إلا على البر والتقوى.
5 -معرفة الحق والعمل به أساس الفلاح وهو الصراط المستقيم.
6 -الحق واضح أبلج ظاهر لمن أتاه من بابه وطلبه من مظانه وسلم قلبه من الموانع واتبع سبيل المؤمنين.
7 -الحق واحد في ذاته لا يتعدد في كل خلاف بين ضدين ومن خالفه باجتهاد سائغ مخطئ معذور بل مأجور.
8 -لا تلازم بين الخطأ والإثم, فلا نجعل أقوال الرجال قبلتنا دون أمر الله كما أننا لا نحكم بالإثم أو الفسق أو الضلال أو الكفر على كل من خالف الحق وأخطأ طلبه.